يجتمع الرئيس #ترامب الآن مع وزير خارجيته لتحليل المشهد كاملا ً في إيران، حيث تتصاعد الاحتجاجات، وقد سقط أكثر من 500 قتيل جراء القمع العنيف من الحرس الثوري للمتظاهرين.
الرئيس ترامب يهدد علانية بعمل عسكري قوي، كشن ضربات موجهة إذا استمر النظام في إطلاق النار على المدنيين. وقد صرّح لشبكة فوكس نيوز بأنه وجّه إلى السلطات تحذيرًا شديد اللهجة.
لكنه يلمّح أيضًا إلى إمكانية إجراء مفاوضات، قائلاً إن إيران تتواصل معه للتفاوض، وأنه يتحدث مع شخصيات من المعارضة خلف الكواليس.
هذا هو منهج ترامب المعهود: ممارسة أقصى درجات الضغط مع ترك الباب مفتوحًا أمام الصفقات. إنه يستثمر في الوقت، بينما يدرس الخيارات المتاحة وفي مقدمتها الخيار العسكري.
لكن ماذا عن "إسرائيل"؟
إنها تتوق للتدخل! فقد كان رئيس وزرائها، بنيامين #نتنياهو، يهمس في أذن ترامب لأسابيع بشأن عمليات مشتركة، بينما تم تجهيز الملاجئ في تل أبيب، ويجري تداول معلومات استخباراتية تُشير إلى استعدادها لاستخدام طائرات F-35 لشن ضربات سريعة على مواقع الحرس الثوري الإيراني.
إلا أن نتنياهو يُحجم عن أي تحرك في الوقت الحالي بانتظار الضوء الأخضر من الرئيس ترامب لتجنب ردود الفعل الانتقامية من إيران عبر وابل من الصواريخ.
مع ذلك، إذا تصاعد الوضع، فعلينا أن ننتظر ضربات إسرائيلية تُضيء ليل طهران لتغيير موازين القوى لصالح المتظاهرين.
البيت الأبيض بالعربية