ابي صعب: بصراحة هذه الجملة غريبة، وغير منطقية، ومهزوزة، لا تليق بغبطته
رصد كن مواطن
الاثنين 30 آذار 2026

كتب الصحافي والناقد الثقافي بيار ابي صعب عبر حسابه "x" متوجها الى غبطة البطرك:

 

‏قال بطرك الموارنة في عظة أحد الشعانين:

 

«إن الشعب الذي خرج لاستقبال يسوع لم يحمل سلاحاً، بل حمل أغصان النخل والزيتون، علامة للفرح والسلام». 

 

بصراحة هذه الجملة غريبة، وغير منطقية، ومهزوزة، لا تليق بغبطته!

 

اين وجه الشبه بين طرفي المقارنة ؟ وما علاقة دخول السيد المسيح الى القدس واجتياح "اسرائيل" للبنان؟ 

 

 حاولت ان افهم لماذا اقحم غبطة البطرك الراعي موضوع السلاح في عظة احد الشعانين! من أجل ماذا؟ من أجل من؟

 

يا سيدنا،

 

استقبلتْ الجموع يسوع المسيح لدى دخوله مدينة القدس، بسعف النخيل وأغصان الزيتون. صحيح! استقبلوا المخلص ابن الله بالغبطة والمسرّة والترحاب…

 

مجاهدونا يستقبلون الغزاة الذين صلبوا المسيح، بالكاتيوشا…

فهل تريدنا ان نرمي الكاتيوشا ونهلل للاسرائيلي ونستقبله بسعف النخبل؟

 

المقاومة على البوابة الجنوبية تذلّ جحافل جنكيزخان، هذا التتري الذي فضله نتنياهو قبل ايام على المسيح! طبيعي جداً: مجرم الحرب، يفضل القوة والابادة على الحق والسلام.  

فهل تريدنا ان نشرع له الأبواب؟

 

هل انت على علم يا سيدنا

ان الصهاينة منعوا المؤمنين الفلسطينيين اليوم من الاحتفال بأحد الشعانين في كنيسة القيامة في القدس؟

 

تريدنا ان نستقبلهم بأغصان الزيتون وبخطاب "السلام"، بدلاً من السلاح الطاهر المقدس الذي يحمي الارض والحق والكرامة والسيادة وجميع اللبنانيين؟

 

لا استطيع أن اصدق انك تقبل بتسخير صرحك المقدس لمشاريع مشبوهة، هدفها تدمير بلدك وضرب مصالح أبنائك وشعبك؟ ارفض ان أصدق انك تعمل على توريط الطائفة الوطنية التي تمثل وترعى وترأس، في مستنقع المشروع اللحدي والعمالة للاحتلال؟

الرسمة للشهيد ‎#ناجي_العلي

الاراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية