▪️ وضعية الميدان عند محور القنطرة - الطيبة:
المقاومة نفذت مجموعة من العمليات في الساعات الأخيرة، من ضمنها استهاف تموضعات العدو في محطات الانطلاق والتجميع، وهي تترقب أي محاولة من العدو للتوسع للتعامل معها.
لم يستطع العدو السيطرة على البلدات التي التف حولها، وقواته لم تدخل إلى كامل أحياء هذه القرى.
▪️ وضعية الميدان عند محور عيناثا:
ضربات المقاومة مستمرة عند هذا المحور، ووصول العدو إلى عيناثا بمسار التفافي يطرح اسئلة عدة حول مستقبل التحرك عند هذا المحور، وما اذا كان سيستغل المساحات غير العمرانية في المنطقة الممتدة شمال البلدة ويناور تجاوزياً نحو كونين وبيت ياحون، بما يفيد دعايته الحربية ومحاولة تسييلها في المسار السياسي، ام سيواصل تجميع جهده تحت النار ليتقدم باتجاه بنت جبيل والتعرض للعقد القتالية المتوقعة من المقاومة هنا!
محاولة فحص جاهزية المقاومة بارسال جرافة إلى مثلث التحرير قد تكون مسيّرة عن بعد، تعاملت معها المقاومة بالنار، وأكدت أنها تتوقع تحركات العدو وجاهزة للتعامل معها.
▪️ وضعية الميدان في القطاع الغربي:
فجرت المقاومة عبوة ناسفة بقوة صهيونية في منطقة دير حنا عند اطراف البياضة فجر اليوم، وضربت قوة معادية كانت قد تمركزت في أحد منازل البلدة، فيما تواصل استهداف تجمعات العدو وتحركاته، اضافة إلى قاعدة خربة ماعر التي تبعد 1.6 كلم عن البستان ويارين وتشكل احدى اهم مرابض المدفعية عند الحافة الشمالية للكيان.
العدو اعاد انتشار قواته بعد تقليص تموضعاتها من محيط الخط العام بين الناقورة والبياضة، إلى اطراف الناقورة ومحيطها، لا سيما محيط المقر العام لليونفيل متخذاً اياه درعاً من ضربات المقاومين، فيما تحرك أمس عند أطراف طيرحرفا، التي لا تشكل بيئة قتالية بالمعنى الميداني، وهي اسوة بغيرها من قرى هذا القطاع تحديداً مدمرة بالكامل.
لم يستطع العدو تحقيق الاستقرار لانتشاره في قرى هذا القطاع رغم احتلاله لأجزاء منها، حاله كحال بقية المحاور.
▪️ وضعية الميدان عند محور القوزح - بيت ليف:
اضافة الى ضرب تموضعات الاحتلال وتحركاته، استهدفت المقاومة مجدداً قوة معادية كانت تتموضع في أحد منازل البلدة ولاحقتها أثناء هروبها بالأسلحة الصواريخ والمدفعية، ومع تكرار هذه الحادثة يظهر بوضوح حجم الخلل بين اوامر القيادة السياسية الصهيونية التي ارسلت تعليماتها بتجنب الاحتماء في المنازل، وبين ام يقوم به جيش الاحتلال على الأرض.
وعن مستقبل هذا المحور في الأيام القادمة، وما اذا كان العدو سيواصل مسار مناوراته التجاوزيه، فالأمور ليست سهلة خاصة أنه شهد حادثة وصفها العدة بالقاسية جداً مع مقتل أربعة من جنوده باشتباك عند أطراف بيت ليف مؤخراً، والأمر بطبيعة الحال متروك للمقاومة التي تتوقع تحركات العدو وتخطيطه، وفق ما تحكمه الجغرافيا والمسارات التقليدية أو المستجدة، وهي جاهزة كما عوّدت شعبها على افشال مشاريع الاحتلال.